
سوريا: الهيئة الوطنية للمفقودين تعلق على اعتقال أمجد يوسف
أفادت هزار سقباني، المتحدثة الرسمية باسم الهيئة الوطنية للمفقودين، أن توقيف أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بمجزرة التضامن، يمثل خطوة مهمة في تعزيز المساءلة القانونية وكشف مصير المفقودين في سوريا.
وبيّنت سقباني، في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، أن عملية تحديد هويات الضحايا تتطلب استكمال إجراءات فنية دقيقة، مثل المقارنات والتحاليل الجنائية.
وفي السياق ذاته، أوضحت سقباني أن الهيئة تتعامل مع هذه الملفات بحذر، وأن دورها يقتصر على الجانبين التقني والإنساني، بالإضافة إلى دور قانوني يتمثل في توثيق المعلومات لدعم المساءلة القانونية مستقبلاً.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أوقفت قوات الأمن الداخلي السورية، السبت، عدداً من أقارب أمجد يوسف، للاشتباه بتورطهم في التستر على اختفائه.
وفي سياق متصل، أشارت سقباني إلى استمرار العمل على توثيق الشهادات وجمع الأدلة بشكل منظم، مع الالتزام بمعايير تضمن موثوقيتها واستخدامها في أي مسار قانوني لاحق.
وشددت سقباني على أن حماية حقوق المفقودين وعائلاتهم هي الأساس في عمل الهيئة، مع الالتزام بعدم مشاركة أي معلومات قبل التحقق منها، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي عند الحاجة.
واختتمت سقباني بالتأكيد على أن الهيئة تتعامل مع هذه القضايا بمسؤولية، بهدف الوصول إلى إجابات دقيقة، مع الحفاظ على حقوق العائلات، وبناء ملف يجمع بين البعدين الإنساني والقانوني.





