
الجزائر وسوريا تبحثان شراكة استراتيجية في الطاقة.. كواشي: “دعم تاريخي يتحول إلى تعاون اقتصادي”
كشف وفد سوري رفيع المستوى، زار الجزائر مؤخراً، عن توجه نحو تحويل العلاقات الثنائية من الدعم السياسي إلى شراكة اقتصادية استراتيجية، خاصة في قطاع الطاقة، وذلك في وقت تسعى فيه دمشق لتأمين احتياجاتها من المشتقات النفطية وإعادة تأهيل بنيتها التحتية.
وقال الخبير الاقتصادي الجزائري، مراد كواشي، في تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك”، إن العلاقات بين الجزائر وسوريا “تربطها إرث تاريخي مشترك يعود إلى عقود طويلة، خاصة ما يتعلق بدعم قضايا التحرر العادلة في العالم”، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال إلى “تعاون اقتصادي ملموس”.
وبحسب كواشي، فإن الشراكة المحتملة تشمل تزويد السوق السورية بالمشتقات النفطية والغازية عند الحاجة، بما يسهم في تخفيف الضغوط على قطاع الطاقة السوري الذي يعاني من عقوبات غربية، كما تفتح المباحثات الأخيرة المجال أمام دخول الشركات الجزائرية إلى السوق السورية عبر مشاريع إعادة تأهيل الحقول والمنشآت، أو استثمارات في النفط والغاز والكهرباء والطاقات المتجددة.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع عزم بلاده تقديم “تسهيلات وإغراءات” لجذب الاستثمارات العربية، والعمل على استقرار سعر الصرف، وذلك خلال لقائه مجلس الأعمال السوري.





