سوريا: مسؤول أممي يؤكد وجود تقدم إيجابي بعد سنوات من الحرب

أفاد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسّق الإغاثة، توم فليتشر، بوجود مؤشرات إيجابية على تحسن الأوضاع الإنسانية في سوريا، على الرغم من استمرار التحديات بعد سنوات من النزاع.

جاء ذلك في منشور لفليتشر عبر منصة “إكس” يوم الخميس، حيث أشار إلى تحسن نسبي في بعض الملفات الإنسانية، معتبراً أنه من الإيجابي تقديم إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي تتسم بقدر أكبر من الإيجابية مقارنة بالفترات السابقة.

وأوضح المسؤول الأممي أن هناك تقدماً ملموساً تحقق داخل سوريا بعد سنوات من الحرب والإهمال الذي طال البنية التحتية والخدمات الأساسية، مع التأكيد على أن التحديات ما تزال كبيرة، مما يتطلب استمرار الدعم الدولي وتكثيف الجهود الإنسانية.

وفي سياق متصل، أكد خبراء أمميون أن استمرار الدعم والمشاركة الدولية يبقى شرطاً أساسياً لضمان نجاح المرحلة الانتقالية في ظل التحديات الإنسانية والمؤسساتية المتواصلة.

وفي تقرير رسمي نشر على موقع الأمم المتحدة في 14 نيسان الجاري، أوضح فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بسيادة القانون والعنف الجنسي في حالات النزاع أنه يعمل على دعم المؤسسات الوطنية السورية في التحقيق بجرائم العنف الجنسي المرتبطة بالنزاع وملاحقة مرتكبيها قضائياً، إلى جانب تعزيز منظومة سيادة القانون بشكل عام.

واستعرضت مسؤولة الشؤون القضائية في الفريق، صوفيا كاندياس، التقدم المحرز مقابل التحديات الكبيرة التي ما تزال قائمة، خصوصاً في ملف العنف الجنسي.

وقالت كاندياس: “من اللافت أن السوريين تمكنوا من تحقيق كل هذا في غضون عام واحد”، لكنها شددت على أن هذا التقدم يظل هشاً في ظل ضعف المؤسسات وانتشار الصدمات النفسية والسباق مع الزمن لتحويل الالتزامات إلى مساءلة فعلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى