
انفجارات درعا: قتلى وجرحى في صفوف الجيش السوري
لقي ثلاثة عناصر من الجيش السوري مصرعهم وأصيب ثمانية آخرون جراء سلسلة انفجارات في ريف درعا، وفقًا لمصادر إعلامية. وقعت هذه الحوادث بالقرب من كازية الغزالي على الطريق الدولي دمشق-عمان، وبالتحديد قرب بلدة قرفا.
تشير المعلومات الأولية إلى أن الانفجارات ناجمة عن انفجار ألغام أرضية. هذه الألغام تعود إلى فترة سيطرة النظام السوري السابق على المنطقة، ومن المرجح أنها من مخلفات الحرب التي لم تتم إزالتها بعد.
أكدت المصادر أن الانفجارات لم تكن نتيجة قصف إسرائيلي، موضحةً أن طبيعة الحادثة تدل على انفجار ذخائر وألغام قديمة. هذا الحادث يسلط الضوء على الخطر المستمر للمخلفات الحربية في المناطق الجنوبية من سوريا.
تشهد مناطق واسعة في محافظة درعا حوادث متكررة بسبب الألغام والذخائر غير المنفجرة. هذه الحوادث تتسبب في سقوط ضحايا بشكل مستمر، وذلك في ظل غياب عمليات إزالة منظمة لهذه المخلفات الخطيرة.
منذ عام 2011، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 3,799 مدنيًا في سوريا، بينهم 1,000 طفل و377 سيدة، نتيجة انفجار الألغام الأرضية ومخلفات الذخائر العنقودية. ووثق التقرير مقتل 329 مدنيًا منذ كانون الأول 2024، مع ارتفاع ملحوظ في الحوادث المتعلقة بالألغام.
من المتوقع أن تتواصل مثل هذه الحوادث في ظل عودة النازحين إلى مناطقهم واستئناف الأنشطة الزراعية، مما يزيد من خطر التعرض لهذه المخلفات الحربية.





