
إسرائيل تمضي قدمًا في خططها الاستيطانية بالجولان رغم الإدانة الأممية
أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن خطة طموحة تمتد لخمس سنوات، وتستهدف توسيع الوجود الاستيطاني في مرتفعات الجولان السوري المحتل. الخطة، التي تقدر تكلفتها بمليار شيكل (حوالي 334 مليون دولار)، تهدف إلى تعزيز البنية التحتية وتطوير المنطقة خلال الفترة من 2026 إلى 2030.
من المتوقع أن تركز الخطة على تطوير منطقة كاتسرين وتحويلها إلى أول مدينة في الجولان، وذلك وفقًا لتصريحات مسؤولين إسرائيليين. تسعى الخطة إلى جذب حوالي 3000 عائلة جديدة إلى المنطقة بحلول عام 2030. كما تتضمن الخطة تعزيز القطاعين الأكاديمي والبحثي، وتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل جديدة.
في سياق متصل، كان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أصدر قرارًا في أوائل أبريل يدين الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، بما في ذلك الجولان. القرار طالب بوقف فوري وغير مشروط لهذه الأنشطة.
حظي القرار الأممي بتأييد واسع من قبل الدول الأعضاء، حيث أيدته 34 دولة، بينما عارضته 3 دول، وامتنعت 10 دول عن التصويت. وقد أدان القرار ممارسات الاستيطان بجميع أشكالها، بما في ذلك نقل السكان، وبناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل.
بالإضافة إلى ذلك، طالب القرار بإعداد تقرير يتضمن معلومات حول المستوطنين المتورطين في أعمال عنف أو ترهيب ضد المدنيين، والإجراءات المتخذة لضمان المساءلة عن هذه الانتهاكات.
من المتوقع أن تثير هذه الخطط الإسرائيلية مزيدًا من الجدل الدولي، لا سيما في ظل الإدانة الأممية المستمرة للاستيطان في الأراضي المحتلة.





