سوريا: الولايات المتحدة تدعو لدعم الاستقرار وتعزيز دورها الإقليمي

أفادت الولايات المتحدة الأمريكية بأن التطورات الأخيرة في سوريا تمثل فرصة لإعادة دورها الإقليمي، مؤكدة على ضرورة دعم الاستقرار ومكافحة الإرهاب. جاء ذلك على لسان نائبة مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا.

وأشارت بروس إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، أدرك أهمية التغيير في سوريا، خاصة في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة. ولفتت إلى أن حكومة سوريا أصبحت شريكاً في جهود مكافحة تنظيم “داعش”.

ودعت الولايات المتحدة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى دعم قدرات حكومة سوريا في مكافحة الإرهاب. وشددت على أهمية التنسيق مع حكومة سوريا لإعادة مواطني الدول الأجنبية المتواجدين في مخيمات النازحين ومراكز الاحتجاز شمال شرقي سوريا.

وفي السياق ذاته، أوضحت بروس أن سوريا تلعب دوراً في دعم الاستقرار الإقليمي من خلال التعاون مع دول الجوار. وأعربت عن أملها في استئناف المحادثات بين سوريا وإسرائيل.

وأضافت أن الولايات المتحدة تواصل دعم تنفيذ اتفاقيات تتعلق بإعادة دمج العسكريين والمدنيين، مشيدة بالتقدم الذي أحرزته حكومة سوريا وقوات سوريا الديمقراطية. وفي الجنوب، حثت على تنفيذ خارطة طريق السويداء، معربة عن قلقها إزاء تقارير عن جرائم حرب.

وفي سياق آخر، أكدت بروس على أهمية العدالة الانتقالية والمساءلة. وأعربت عن قلقها من تدفق اللاجئين والعائدين من لبنان إلى سوريا، إضافة إلى تداعيات الفيضانات في شمال شرقي البلاد. واختتمت بالتأكيد على استمرار دعم الولايات المتحدة والأمم المتحدة للشعب السوري وحكومته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى