
سوريا: قيود مشددة على ضباط سوريين سابقين في العراق
أفادت مصادر عراقية بفرض قيود مشددة على عشرات الضباط والمسؤولين السابقين في نظام بشار الأسد، المقيمين في العراق منذ عام 2024. ووفقاً لتقارير صحفية، تمنع السلطات هؤلاء الضباط من مغادرة أماكن إقامتهم داخل معسكر التاجي شمالي بغداد، مع حصر خياراتهم بين مغادرة العراق أو العودة إلى سوريا.
وتشير المعلومات إلى أن عدد الضباط يبلغ نحو 130 شخصاً، ويقيمون داخل معسكر التاجي على بعد حوالي 30 كيلومتراً شمالي بغداد. ونقلت المصادر عن مسؤولين في وزارة الدفاع العراقية أن وجودهم لا يندرج ضمن صفة مدنية، مما يبرر إبقاءهم داخل القاعدة العسكرية مع تأمين احتياجاتهم الأساسية.
وفي السياق ذاته، نفت مصادر عراقية صحة الأنباء التي تتحدث عن انخراط هؤلاء الضباط في أنشطة داخل العراق، مؤكدةً خضوعهم لرقابة مشددة. وشددت المصادر على أن ربط وجودهم بأي أحداث أمنية خارج العراق “غير دقيق”.
ويعود وجود هؤلاء الضباط إلى عام 2024، حين دخل 2493 عسكرياً من قوات الأسد إلى العراق عبر معبر القائم، وسلموا أسلحتهم للجيش العراقي. وبعد عودة أكثر من ألفي عنصر إلى سوريا، بقي عدد من كبار الضباط الذين نُقلوا إلى معسكر التاجي.
ومن المنتظر أن تنحصر الخيارات المتاحة أمامهم في العودة إلى سوريا، أو مغادرة العراق إلى دولة ثالثة، أو البقاء داخل المعسكر ضمن القيود المفروضة. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين بغداد ودمشق تحركات متزايدة.
يذكر أن معسكر التاجي يحمل دلالات خاصة في السياق السوري، حيث يقع في المنطقة التي تضم سجن التاجي، الذي احتجز فيه شخصيات سورية بارزة.





