باريس تدين لافارج بتمويل الإرهاب في سوريا

أصدرت محكمة باريس الجنائية حكماً بإدانة شركة لافارج للإسمنت بتهمة تمويل أنشطة إرهابية في سوريا. جاء ذلك بعد جلسة استماع أكدت خلالها المحكمة أن الأموال التي قدمتها الشركة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ساهمت في دعم أنشطته الإرهابية، بما في ذلك عمليات داخل أوروبا.

من جهة أخرى، قضت المحكمة بالسجن لمدة ست سنوات بحق برونو لافونت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة لافارج، لإدانته بتمويل الإرهاب. كما حكم على كريستيان هيرولت، نائب المدير التنفيذي السابق، بالسجن لمدة خمس سنوات لنفس التهمة.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت المحكمة إلى أن التمويل المذكور ساهم في تعزيز قدرات تنظيم الدولة، لا سيما في الهجمات التي شهدتها فرنسا عام 2015. وقد مثل ثمانية أشخاص، بمن فيهم مسؤولون تنفيذيون سابقون في لافارج، أمام المحكمة بتهم دفع أموال لجماعات متطرفة.

في سياق متصل، كان التحقيق القضائي قد بدأ في عام 2017، بعد شكاوى وتقارير صحفية أشارت إلى انتهاك الشركة للحظر المالي المفروض على سوريا. وقد أقرت لافارج في الولايات المتحدة في عام 2022 بدفع ما يقرب من ستة ملايين دولار لتنظيمي داعش والنصرة، ووافقت على تسوية مالية.

من المتوقع أن تواجه الشركة غرامة محتملة تصل إلى 1.125 مليار يورو في فرنسا، بالإضافة إلى غرامات إضافية في حال إدانتها بانتهاك الحظر المالي المفروض على سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى