تونس: جمعية “تقاطع” تحذر من تدهور أوضاع النشاط الحقوقي

أفادت جمعية “تقاطع من أجل الحقوق والحريات” بأن قضية سعدية مصباح، رئيسة جمعية “منامتي” والمدافعة عن المهاجرين، لا تمثل حالة فردية فحسب، بل تعكس تحولاً في التعامل مع المجتمع المدني في تونس.

وأكدت الجمعية في بيان لها أن القضية تثير تساؤلات حول احترام قرينة البراءة وضمانات المحاكمة العادلة وحماية حرية العمل الجمعياتي.

وذكرت الجمعية أن سعدية مصباح ارتبط اسمها بالدفاع عن حقوق المهاجرين ومناهضة التمييز العنصري.

وفي السياق ذاته، أشارت الجمعية إلى أن مسار سعدية مصباح الحقوقي تحول إلى ملاحقات قضائية وإيقاف وسجن منذ مايو 2024، في ظل حملات تحريض استهدفت المجتمع المدني.

وأوضحت الجمعية أنه بعد حملة تشويه ربطت العمل الإنساني باتهامات تتعلق بـ”التوطين” و”التمويل المشبوه”، تمّت مداهمة مقر الجمعية وإيقاف سعدية مصباح.

وأضافت أن التقرير المالي الرسمي لم يثبت وجود تمويلات غير قانونية، وعلى الرغم من ذلك، تواصل احتجاز سعدية مصباح.

ومن المنتظر أن تمثل سعدية مصباح اليوم الثلاثاء أمام محكمة الاستئناف بتونس.

يُذكر أن المحكمة الابتدائية كانت قد قضت في 19 مارس الماضي بسجن سعدية مصباح لمدة ثماني سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى