تونس: تحتل المرتبة الثانية عالمياً في مجال العلاج بمياه البحر

أفادت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء أن تونس رسخت مكانتها كثاني وجهة عالمية في مجال العلاج بمياه البحر بعد فرنسا. ويعزز هذا التطور تنافسية الوجهة التونسية في سوق السياحة العلاجية والاستشفائية الدولية.

وتزامن هذا الإعلان مع انطلاق أشغال الملتقى الوطني حول “السياحة الساحلية المستدامة في الفضاء المتوسطي” في 12 ماي 2026.

ووفقاً لبيانات وكالة نوفا، تضم تونس حالياً نحو 60 مركزاً متطوراً للعلاج بمياه البحر وما يقارب 400 منتجع صحي، تتركز غالبيتها في الفنادق من فئة 5 نجوم على الشريط الساحلي من الحمامات إلى جربة وقربص.

وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى أن هذا القطاع يستقطب مئات الآلاف من الزوار سنوياً، حيث سجل توافد حوالي 170 ألف زائر بغرض الاستشفاء. وتتصدر السوق الفرنسية المرتبة الأولى بنسبة تقارب 40% من إجمالي الوافدين، تليها أسواق أوروبية أخرى.

وتتميز الخدمات التونسية بالاعتماد على إطار تشريعي صارم ومواصفات جودة دولية، بالإضافة إلى كفاءة الإطارات الطبية وشبه الطبية والأسعار التنافسية.

ومن المنتظر أن تدمج الاستراتيجية الوطنية الحالية قطاع الاستشفاء بمياه البحر ضمن رؤية أوسع تتبنى الاقتصاد الأزرق والسياحة الساحلية المستدامة، بهدف جعل كل إقليم قطباً سياحياً وتنموياً متكاملاً يربط بين الاستجمام، وحماية البيئة، ودعم مشاريع الطاقات المتجددة في الجزر التونسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى