السعودية: الهلال يقترب من التحول لملكية استثمارية بقيادة “المملكة القابضة”

تشهد الساحة الرياضية في السعودية تطورات متسارعة في ملف خصخصة الأندية، مع اقتراب انتقال ملكية نادي الهلال إلى هيكل استثماري جديد تقوده شركة المملكة القابضة المملوكة للأمير الوليد بن طلال.
وبحسب المعطيات المتداولة، يُرتقب أن تستحوذ الشركة على 70% من أسهم النادي، مقابل احتفاظ صندوق الاستثمارات العامة بنسبة 30%، في خطوة تندرج ضمن مشروع إعادة هيكلة وخصخصة الأندية الرياضية.
وكان رئيس الصندوق ياسر الرميان قد أشار في وقت سابق إلى قرب الإعلان عن بيع حصة في أحد الأندية، دون تحديده، ما دفع إلى ترجيح أن يكون الهلال المعني بالصفقة.
وأثار هذا التوجه نقاشاً واسعاً بشأن تكافؤ الفرص في دوري روشن السعودي، حيث يرى متابعون أن خروج الهلال من مظلة الصندوق قد يمنحه مرونة مالية أكبر مقارنة بأندية أخرى مثل النصر والاتحاد والأهلي.
في المقابل، أكد الرميان أن الصندوق يعتمد مبدأ المساواة في الاستثمار بين الأندية، موضحاً أن الفوارق المالية تعود إلى مصادر تمويل إضافية خارج نطاق الصندوق، مثل دعم الجماهير وأعضاء الشرف.
كما أشار إلى أن تطبيق نظام اللعب المالي النظيف يمثل أحد الأهداف المستقبلية، بالتوازي مع تطوير المنظومة الرياضية في المملكة.
ويأتي هذا التحول في ظل الدعم المالي الذي حظي به الهلال خلال السنوات الماضية، حيث يُعد الأمير الوليد بن طلال من أبرز الداعمين، ما ساهم في تعزيز قدرات النادي التنافسية.
ومن المتوقع أن يفتح دخول “المملكة القابضة” كشريك رئيسي آفاقاً جديدة للاستثمار، سواء في البنية التحتية أو استقطاب اللاعبين، بما يعزز القيمة السوقية للنادي والدوري.
وفي حال إتمام الصفقة، سيصبح الهلال أول نادٍ سعودي ينتقل إلى نموذج استثماري تقوده جهة خاصة بشكل شبه كامل، في خطوة قد تشكل مرحلة جديدة في مسار الاحتراف الرياضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى