
دمشق تفتتح أول قنصلية في إدلب لخدمة 3 ملايين سوري
شهدت محافظة إدلب السورية افتتاح أول مكتب قنصلي فيها، وذلك بحضور مسؤولين من وزارة الخارجية والمغتربين السورية. ويهدف هذا الإجراء إلى توسيع نطاق الخدمات القنصلية وتسهيلها على المواطنين المقيمين في المحافظة.
من المتوقع أن يخدم المكتب الجديد ما يقرب من ثلاثة ملايين نسمة من سكان إدلب، ويهدف إلى تخفيف الأعباء المتعلقة بإنجاز المعاملات الرسمية، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة لخدمات التصديق على الوثائق.
صرح مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية، محمد يعقوب العمر، لوكالة الأنباء السورية (سانا) أن المكتب يمثل علامة فارقة في تطوير العمل القنصلي في المحافظة. وأضاف أن موقع المكتب قد اختير في مركز المدينة بالقرب من محطات النقل، مع الأخذ في الاعتبار سهولة الوصول إلى المؤسسات الحيوية.
أشار العمر إلى أن المكتب سيوفر خدمات التصديق على الوثائق المعدة للاستخدام الخارجي أو الصادرة من الخارج، وذلك من خلال نظام إلكتروني متطور مرتبط بالإدارة المركزية في دمشق. وأكد على أن هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة التحول الرقمي التي تنتهجها الوزارة.
في سياق متصل، كشف العمر عن خطط لافتتاح مكاتب قنصلية أخرى في محافظات دير الزور والرقة والحسكة واللاذقية ودرعا وحماة. كما أشار إلى قرب افتتاح قنصليات عامة في كل من جدة وغازي عنتاب وطرابلس.
وبالإضافة إلى ذلك، نوه المسؤول إلى التحسينات التي طرأت على الخدمات القنصلية خارج سوريا، بما في ذلك افتتاح قنصلية في ولاية بون الألمانية وتطوير الخدمات في سفارات سوريا ببرلين وبيروت وبروكسل، إضافة إلى القنصلية السورية في إسطنبول.





