
مبادرة إيطالية-أونروا لإنعاش التعليم والعيش في مخيم اليرموك
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عن مبادرة جديدة بالشراكة مع الحكومة الإيطالية، تهدف إلى دعم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا. تبلغ قيمة المبادرة مليوني يورو، وستركز على تعزيز التعليم، والحماية، وتوفير سبل العيش، مع إيلاء اهتمام خاص للعائلات العائدة إلى مخيم اليرموك.
من المتوقع أن يركز المشروع على إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة في المخيم، الذي شهد دمارًا واسعًا خلال سنوات الصراع. فقد تضرر عدد كبير من المدارس والمراكز الصحية والمرافق المجتمعية، مما أدى إلى نزوح الآلاف من العائلات.
يحمل المشروع اسم “دعم الأمل في مخيم اليرموك”، ويهدف إلى توفير بيئة تعليمية واجتماعية آمنة وشاملة للأطفال والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة. كما سيعمل على دعم العائلات الأكثر ضعفًا العائدة إلى المخيم.
ضمن المبادرة، ستشهد مدرسة سخنين-النقب في شمال المخيم إعادة تأهيل شاملة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة لـ 800 طالب. ويأتي هذا المشروع استكمالًا لجهود سابقة ساهمت في إعادة تأهيل مدارس أخرى، مما أتاح الفرصة لأكثر من 2600 طفل لاجئ فلسطيني للعودة إلى مقاعد الدراسة.
يشمل المشروع أيضًا تجهيزات لضمان سهولة الوصول للأطفال ذوي الإعاقة، وتوفير مرافق صحية تراعي الفوارق بين الجنسين، وإنشاء مساحات للدعم النفسي والاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، سيتم اعتماد أنظمة للطاقة الشمسية لتوفير بيئة مستدامة.
إلى جانب ذلك، سيعمل المشروع على إعادة تأهيل مركز اليرموك المجتمعي، الذي من المتوقع أن يخدم حوالي 4500 لاجئ فلسطيني من الفئات الأكثر ضعفًا. سيقدم المركز خدمات متنوعة تشمل التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، والتدريب المهني، والدعم النفسي والاجتماعي، وبرامج الحماية المجتمعية.
من المتوقع أن يوفر المركز خدمات متخصصة مثل علاج النطق والعلاج الفيزيائي، وتوزيع الأجهزة المساعدة، وتدريب مقدمي الرعاية، وجلسات دعم للأطفال المصابين بالتوحد والإعاقات الذهنية.
بالإضافة إلى ذلك، ستعمل المبادرة على تعزيز خدمات المساعدة القانونية، والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وحماية الطفل، والتوعية بمخاطر الذخائر غير المنفجرة.





