
تونس: خبير يحذر من مخاطر سوء تخزين الزقوقو والفواكه الجافة
دعا يوسف حمدوني، المختص في الصحة الواحدة وعلم السموميات والخبير لدى منظمة الصحة العالمية، المستهلكين في تونس إلى توخي الحذر عند اقتناء مادة “الزقوقو” والفواكه الجافة بمناسبة المولد النبوي الشريف، مشدداً على ضرورة تجنب نقاط البيع العشوائية لتفادي مخاطر التلوث بسموم “الأفلاتوكسين”.
وأوضح حمدوني في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه السموم الفطرية تنتج عن ظروف التخزين السيئة في البيئات الدافئة والرطبة، محذراً من أن التعرض المستمر لها قد يؤدي إلى أضرار صحية جسيمة، تشمل ضعف المناعة ومخاطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة.
وفي السياق ذاته، أكد الخبير أن التحاليل الدورية التي تجريها هياكل المراقبة الصحية في تونس تظهر مطابقة أغلب عينات “الزقوقو” المتداولة في المسالك القانونية للمواصفات، مشيراً إلى أن المخاطر تتركز بالأساس في المنتجات مجهولة المصدر أو التي خُزنت لفترات طويلة في ظروف غير ملائمة.
ودعا حمدوني المواطنين إلى اقتناء المواد المعلبة التي تحمل بيانات واضحة وتاريخ صلوحية، مع ضرورة الفحص البصري للمنتجات للتأكد من خلوها من علامات التعفن أو الرطوبة، مع التذكير بأن سموم “الأفلاتوكسين” لا يمكن رصدها بالفحص المنزلي وتتطلب تحاليل مخبرية.
ومن المنتظر أن يلتزم المستهلكون بتدابير الحفظ المنزلي السليمة، مثل تخزين “الزقوقو” في أماكن جافة وباردة أو وضعه في المجمد بعد تقسيمه إلى حصص، مع تجنب إعادة تجميده بعد الإذابة، وذلك لضمان سلامة المواد الغذائية المستهلكة خلال هذه المناسبة.





