
مستشارة تربوية في تونس: عناد الأطفال سلوك مكتسب يتطلب مهارات تواصل أسرية
أكدت المستشارة التربوية في تونس، سهام الماجري، أن ظاهرة العناد لدى الأطفال في الأنشطة اليومية والدراسية تعد سلوكاً مكتسباً من المحيط العائلي والخارجي. وأوضحت الماجري، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن العناد يُصنف كسمة طبيعية في شخصية الطفل خلال المرحلة العمرية الممتدة بين 3 و5 سنوات.
وفي السياق ذاته، دعت المستشارة الأولياء في تونس إلى اعتماد مهارات تواصلية فعالة وتجنب إصدار الأوامر المباشرة، مشددة على أهمية فهم دوافع السلوك العنادي والظروف المحيطة به. كما نبهت إلى أن ممارسة الضغط النفسي أو استخدام أساليب هجومية من قبل الأسرة قد تساهم في تعزيز هذا السلوك لدى الطفل.
ومن المنتظر، وفقاً للمعطيات المقدمة، أن يعمل الأولياء على التفريق بين العناد الطبيعي والعناد المرضي الذي يتطلب تدخلاً متخصصاً. وأوصت الماجري بضرورة تبني لغة هادئة والإنصات للأبناء والوفاء بالوعود، إضافة إلى تعزيز الثقة داخل الفضاء الأسري والتركيز على معالجة المشكلات بعيداً عن النقد الجارح أو السخرية، بما يضمن تقوية الروابط التربوية.





