
قصة خالد.. لاجئ مغربي تحول إلى رمز في مدرجات فرايبورغ الألمانية
في لفتة وفاء مؤثرة، كرمت جماهير نادي فرايبورغ الألماني، خلال المباراة النهائية للدوري الأوروبي، ذكرى المشجع المغربي خالد، الذي حولته المدرجات من لاجئ إلى أيقونة خالدة .
قصة رمز من الدار البيضاء
وُلد خالد في الدار البيضاء، وغادر المغرب قبل حوالي 20 عامًا في رحلة لجوء إلى أوروبا، قبل أن يستقر في مدينة فرايبورغ الألمانية. لم يكن خالد مجرد مقيم عابر، بل وجد في كرة القدم وناديه المحلي ملاذًا للاندماج، ليجد نفسه بعد سنوات عضوًا في مجموعة “ألتراس فرايبورغ” منذ عام 2014، حيث انخرط في صناعة الأجواء الحماسية للمدرج .
رحيل وخلود
رحل خالد عن عالمنا في ربيع عام 2026 عن عمر يناهز 32 عامًا، لكنه ترك خلفه إرثًا إنسانيًا جعل منه رمزًا للنادي. في نهائي البطولة الأوروبية، رفع مشجعو النادي لافتة ضخمة خلّدت اسمه، وكتبوا عليها عبارة: “خالد سيبقى معنا إلى الأبد”، لتتحول المدرجات إلى مساحة وفاء تليق بقصة إنسانية تتجاوز حدود كرة القدم .





