
المغرب وإسبانيا: لقاء علمي في تاراغونا حول التراث المشترك
عقد في مدينة تاراغونا الإسبانية لقاء علمي وثقافي رفيع المستوى، سلط الضوء على التراث التاريخي والبحري المشترك بين المملكة المغربية وإسبانيا. وجاء هذا اللقاء في إطار أنشطة “كرسي الدراسات المغربية” بجامعة “روفيرا إي فيرجيلي”.
وشهد اللقاء حضور مسؤولين وباحثين ومتخصصين في علم الآثار، إلى جانب أساتذة وطلبة وفعاليات من المجتمع المدني، وذلك بهدف تعزيز الحوار الفكري بين البلدين.
وتحت عنوان “الآثار البحرية بين الضفتين: تراث مشترك بين المغرب وإسبانيا”، نُظمت محاضرة ومعرض مصاحب بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا، وبالتعاون مع المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالمغرب، ومعهد الحفريات البشرية والتطور الاجتماعي بتاراغونا (IPHES)، وبمشاركة جامعة محمد الأول بوجدة.
أدار الجلسة الأستاذ جوردي كاربونيل، مدير الكرسي، وقدم الباحث روبرت سالا مداخلة استعرض فيها التعاون العلمي في المنطقة الشرقية للمغرب. كما قدم الدكتور عبد الجليل بوزوكار، مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، والأستاذ محمد الشاذلي عروضاً حول الاكتشافات الأثرية في المغرب.
وفي كلمة، أكدت السيدة إكرام شاهين، القنصل العام للمملكة المغربية بتاراغونا، على الروابط الأنثروبولوجية العميقة. وتضمن اللقاء معرضاً فوتوغرافياً للتراث البحري والأثري المشترك.
وفي السياق ذاته، عُقدت لقاءات عمل وزيارات مؤسساتية على هامش التظاهرة.





