
تونس: جدل حول “أفرقة المغرب العربي” وتحديات الهجرة
تداول مستخدمون عبر منصة “X” مقطعًا مصورًا لمقابلة رقمية للباحث الفرنسي آلان سورال، طرح فيها نظرية حول “أفرقة المغرب العربي” في بلدان شمال إفريقيا. واتهم سورال “النخب العولمية” باستهداف هوية المنطقة وسلب قرارها السيادي.
وفي السياق ذاته، يرى أصحاب هذه النظرية أن “الأفرقة الطوعية” ومشاريع مثل “أجندة 2063” تهدف إلى تغيير المنطقة ديموغرافيًا.
وفي سياق آخر، تابعت صحيفة “اندبندنت عربية” التحديات التي تواجه تونس جراء تدفق المهاجرين. وأفادت المعطيات بأن معدل إنجاب المهاجرات يتجاوز التونسيات، مما يثير مخاوف من تغير سكاني.
من المنتظر أن تصل نسبة المهاجرين في صفاقس إلى 18% بحلول عام 2040. وقدرت الصحيفة الكلفة الاقتصادية للإيواء بنحو 70 مليون دينار سنويًا.
ودعت “اندبندنت عربية” إلى صياغة استراتيجية إقليمية لمنع التوطين، خاصة بعد تقديم مساعدات لتونس بقيمة 112 مليون دولار من أجل الحد من الهجرة.





