
تونس: أهالي الرويسات يصرون على مواصلة الاحتجاجات
أكد أهالي منطقة الرويسات في تونس تمسكهم بمواصلة تحركاتهم الاحتجاجية السلمية للمطالبة بحقوقهم البيئية والاقتصادية والاجتماعية.
وتأتي هذه الخطوة بعد إيقاف مسيرة انطلقت من أمام مصنع “سوتاسيب” للأسمنت في اتجاه قصر قرطاج. وأفاد الأهالي أن المسيرة انطلقت من خيمة الاعتصام المقامة أمام المصنع، قبل أن يتم اعتراض المشاركين وتعطيل تحركهم على مستوى منطقة كندار، على الرغم من إيداع إعلام رسمي بالمسيرة لدى مكتب الضبط بولاية القيروان.
وفي السياق ذاته، أشار الأهالي إلى أنهم انتظروا لساعات قبل إعلامهم باستحالة مواصلة المسيرة، مع دعوتهم إلى العودة إلى مقر الولاية لحضور جلسة تفاوض بإشراف والي القيروان، وهو ما استجابوا له.
وعُقدت جلسة بحضور المعتمد الأول، والكاتب العام للولاية، ومدير إقليم الأمن الوطني، ورئيس منطقة الأمن الوطني، ومعتمد الشبيكة، وعدد من رؤساء الدوائر الجهوية، إضافة إلى ممثلين عن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية مكتب القيروان.
ومن جهة أخرى، شدد أهالي الرويسات على أن محاولات “التفكيك والإرباك” لن تثنيهم عن مواصلة نضالاتهم السلمية حتى تحقيق مطالبهم. وأكدوا أنهم سيواصلون إطلاع الرأي العام الجهوي والوطني على تطورات القضية ومخرجات الجلسات المرتقبة.
وفي سياق متصل، أعلن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في أواخر أفريل الماضي أن منطقة فج الرويسات من معتمدية الشبيكة منطقة منكوبة بيئياً، وتشهد المنطقة منذ سنوات تدهوراً بيئياً حاداً ومتواصلاً نتيجة التلوث الصناعي.





