
مقـ. ـتل 3 فلسطينيين في قصف وإطلاق نار إسرائيلي متفرق بقطاع غزة
أفاد جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الاثنين، بمقتل ثلاثة فلسطينيين في حوادث متفرقة جراء غارات جوية وإطلاق نار نفذها الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة من القطاع، في ظل تصاعد التوترات الميدانية ومخاوف من عودة القتال.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن الضحايا سقطوا في ثلاث وقائع منفصلة، موضحًا أن أحدهم قُتل إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية تجمعًا مدنيًا جنوب مدينة غزة، ما أدى إلى وفاته على الفور.
وأضاف المصدر ذاته أن شابًا آخر قُتل وأصيب عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة، بعد غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة في مخيم البريج وسط القطاع، فيما لقي شخص ثالث مصرعه برصاص القوات الإسرائيلية شمال مدينة غزة.
كما أشار إلى إصابة سيدة برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة شمال غرب رفح، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار طال مناطق متفرقة على طول الحدود الشرقية للقطاع.
من جهته، لم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق فوري بشأن هذه الأحداث.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وسط تعثر في تنفيذ بعض بنوده، خصوصًا ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية وترتيبات الانسحاب العسكري.
ويشهد قطاع غزة حالة توتر مستمرة رغم سريان اتفاق التهدئة، في ظل تحذيرات من احتمال انهيار الهدنة وعودة العمليات العسكرية في أي وقت.
ووفق وزارة الصحة في غزة، فقد استقبلت المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جثماني قتيلين وتسعة مصابين، ما يرفع حصيلة الضحايا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي إلى مئات القتلى وآلاف الجرحى.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس قد دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025، متضمنًا تبادل الأسرى، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، وانسحابًا جزئيًا للقوات الإسرائيلية، ضمن مساعٍ دولية متواصلة لتثبيت التهدئة والانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار.





