السعودية: رفض إسرائيل الانضمام لمعاهدة عدم الانتشار يعيق خلق منطقة خالية من الأسلحة النووية

أكدت المملكة العربية السعودية أن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية يمثل مسؤولية دولية جماعية، مشددة على أن استمرار رفض إسرائيل الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية يشكل عقبة رئيسية أمام إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الدكتور عبد العزيز الواصل، المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، خلال المناقشة العامة للدورة الحادية عشرة للمؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وشددت الرياض على أهمية المعاهدة باعتبارها ركيزة أساسية لمنظومة عدم الانتشار، حاثة على ضرورة التنفيذ الكامل لأحكامها وتحقيق التوازن بين ركائزها الثلاث، مع التأكيد على حق الدول الأطراف في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وفق أحكام المعاهدة.

وفي سياق متصل، أكدت المملكة أهمية التزام الدول الحائزة على الأسلحة النووية بتعهداتها في نزع السلاح، موضحة أن الضمان الوحيد لعدم استخدام هذه الأسلحة يكمن في التخلص الكامل والنهائي منها.

وتطرقت الكلمة إلى الاعتداءات الإيرانية ضد السعودية التي استهدفت المدنيين والأعيان المدنية، والتي أدانها المجتمع الدولي بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، داعية إيران إلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.

كما جددت المملكة إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان، والهجمات الإيرانية على منشآت مدنية، مؤكدة رفضها تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس ومقدساتها الإسلامية، وإدانة الاستيطان غير القانوني لمخالفته القانون الدولي.

وشددت السعودية على أن تحقيق السلام يتطلب وقف إطلاق النار، ومنع التهجير، والانسحاب من غزة، وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى