تحذير أوروبي من تصعيد وشيك بين واشنطن وطهران

حذرت مفوضة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، من تداعيات خطيرة قد تنجم عن استئناف القتال في الشرق الأوسط، مؤكدة أن أي تصعيد محتمل ستكون كلفته مرتفعة على جميع الأطراف.
وأوضحت كالاس، في تصريح أدلت به الثلاثاء، أنه في حال اندلاع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة القريبة، فإن النتائج ستكون باهظة دون الخوض في تفاصيل إضافية بشأن طبيعة تلك التداعيات.
ويأتي هذا التحذير في سياق توتر متصاعد تشهده المنطقة، في ظل استمرار الحصار البحري المفروض على إيران، واقتراب انتهاء مدة الهدنة، إلى جانب تبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل المسلحة في جنوب لبنان.
ويعكس الموقف الأوروبي مخاوف متزايدة من انهيار التهدئة الهشة والانزلاق نحو مواجهة عسكرية واسعة، قد تمتد آثارها إلى خارج المنطقة، خاصة على مستوى تدفقات الهجرة أو استقرار إمدادات الطاقة.
وجددت المسؤولة الأوروبية دعوة الاتحاد الأوروبي لكافة الأطراف إلى التهدئة وضبط النفس، والعودة إلى المسار الدبلوماسي، في ظل جهود وساطة دولية متواصلة قادتها أطراف من باكستان وسويسرا خلال الأسابيع الماضية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى