
سوريا: العدالة الانتقالية والمساءلة ضرورة لبناء المستقبل
أكد السفير إبراهيم علبي، المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة، أن تحقيق العدالة الانتقالية وإنصاف ضحايا النزاع يمثلان حجر الزاوية في بناء سوريا المستقبل. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية.
وشدد علبي على التزام الحكومة السورية بمتابعة مسار منظم لكشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة. كما دعا إلى تعزيز الشراكة مع المجتمع الدولي والآليات الدولية ذات الصلة لدعم هذه الجهود، بهدف ضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب.
من جهة أخرى، أدان السفير السوري الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للسيادة السورية وحقوق الإنسان، مشيراً إلى أن وقف هذه الانتهاكات يمثل مسؤولية مشتركة على الصعيدين الإقليمي والدولي. ووفقاً لبيان صادر عن البعثة السورية لدى الأمم المتحدة.
وفي سياق متصل، شدد علبي على أن سوريا لن تتنازل عن أي جزء من أراضيها، وأن أي وجود إسرائيلي في المناطق السورية يعتبر احتلالاً غير قانوني. وأشار إلى أن زيارة وفد أممي إلى القنيطرة أظهرت هذا الواقع، مؤكداً التزام الحكومة السورية بحماية مواطنيها وتقديم الدعم لهم.
كما أوضح علبي أن الجهود الدبلوماسية السورية ساهمت في تعزيز ملف الجولان في مجلس الأمن الدولي، مع التركيز على تنفيذ اتفاقية عام 1974. وأضاف أن النجاحات الدبلوماسية السورية انعكست إيجاباً على الساحة الدولية، حيث عبر سفراء وممثلو دول عن تقديرهم لهذه الإنجازات.
من المتوقع أن تشهد العلاقات السورية-الدولية مزيداً من التطور في ضوء هذه المستجدات، مع استمرار الجهود الدبلوماسية في مختلف المحافل الدولية.





