وزير الدفاع الإسرائيلي يوجه رسالة لـ”حزب الله” بعد السيطرة على قلعة الشقيف

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، أن السيطرة على قلعة الشقيف الاستراتيجية جنوب لبنان تمثل “نقطة تحول” في الحرب ضد حزب الله، متوعداً الحزب بـ”دفع ثمن باهظ” ومؤكداً أن “يد إسرائيل الطولى ستصل إلى كل من يهدد أمنها”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها كاتس عقب إعلان الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، إحكام سيطرته على القلعة الأثرية الواقعة على مرتفع حاكم على ارتفاع يزيد عن 700 متر، والتي تطل على نهر الليطاني ومنطقة النبطية والجليل الأعلى، ما يتيح للقوات الإسرائيلية قدرة استثنائية على المراقبة والرصد.

وقال كاتس، الذي عُيّن وزيراً للدفاع في نوفمبر 2024، في رسالة مباشرة إلى حزب الله: “لقد خسرتم موقعاً استراتيجياً لن نسمح لكم باستعادته، وسأجعل أمينكم العام نعيم قاسم يدفع ثمناً باهظاً لكل جندي إسرائيلي يُصاب على يد ميليشياتكم”، وذلك بعد شهر من اغتيال إسرائيل لسكرتير قاسم الشخصي علي يوسف حرشي في غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.

وتُعد قلعة الشقيف (المعروفة باسم “بوفور” بالعبرية) واحدة من أكثر المواقع حساسية في تاريخ الصراع مع إسرائيل؛ إذ شهدت عام 1982 معركة عنيفة خسرت فيها إسرائيل 18 جندياً، وانسحبت منها عام 2000 بعد تفجيرها. ويعيد احتلالها اليوم إحياء الذاكرة العسكرية الإسرائيلية، حيث سخرت وسائل إعلام عبرية من أن “الوحش على الجبل” عاد ليبتلع الجنود مجدداً.

في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من حزب الله على تصريحات كاتس حتى الآن، لكن الحزب كان قد أكد في بيانات سابقة أن عملياته العسكرية ضد إسرائيل مستمرة دعماً لغزة، وأن أي تقدم إسرائيلي بري سيُقابل بمقاومة عنيفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى