الجيش الإسرائيلي يوقف قافلة أممية جنوب لبنان ويثير مخاوف حول الإمدادات

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان أن الجيش الإسرائيلي أوقف، بعد ظهر أمس، قافلة تابعة لها كانت متجهة من بيروت إلى مقرها العام في بلدة الناقورة.
وأوضحت البعثة الأممية في بيان أن القافلة كانت تقل عناصر من حفظة السلام، بينهم عسكريون ومدنيون ومتعاقدون، قبل أن يتم توقيفها على بعد كيلومترات قليلة من وجهتها، مشيرة إلى أن الجانب الإسرائيلي طلب من المتعاقدين المحليين العودة إلى بيروت، رغم استكمال جميع إجراءات التنسيق مسبقاً.
وأعربت اليونيفيل عن قلقها من أن تؤثر هذه الإجراءات على وصول الإمدادات الأساسية إلى مواقعها، خصوصاً على طول الخط الأزرق.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد متزايد شهدته الفترة الأخيرة، حيث سجلت عدة حوادث استهدفت قوات اليونيفيل، من بينها مقتل ثلاثة من عناصر حفظ السلام في أواخر مارس، إضافة إلى تعرض دورية إيطالية لإطلاق نار.
كما سُجل حادث مماثل في 8 أبريل، حين تم إيقاف قافلة أخرى متجهة إلى الناقورة، في خطوة أثارت مخاوف متكررة بشأن عرقلة المهام اللوجستية للبعثة الأممية.
وفي هذا السياق، استدعت إيطاليا السفير الإسرائيلي لديها، مع إعلان تعليق التعاون الدفاعي احتجاجاً على استهداف قواتها المشاركة ضمن اليونيفيل.
وتتزامن هذه التطورات مع توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، في ظل سعي لإنشاء منطقة عازلة تمتد حتى نهر الليطاني، مقابل اتهامات إسرائيلية لليونيفيل بعدم القيام بدورها، فيما تتهم البعثة الأممية إسرائيل بخرق القانون الدولي وقرار مجلس الأمن 1701.
يُذكر أن الأمم المتحدة تنشر قوات حفظ سلام على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ عام 1978، ويبلغ قوامها حالياً نحو 7500 جندي من حوالي 50 دولة، مكلفين بمراقبة وقف الأعمال العدائية والمساهمة في تنفيذ القرار الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى