
روسيا تستكمل إجلاء موظفي محطة بوشهر النووية وسط تصاعد التوتر العسكري
أعلنت روسيا اكتمال إجلاء الاختصاصيين والموظفين المشاركين في بناء محطة بوشهر النووية، على خلفية الضربات التي استهدفت محيطها خلال التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وأوضح أندريه غيلتسوف، القنصل العام الروسي في أصفهان، أنه تم إجلاء 632 شخصا على أربع مراحل، شملت مواطنين من روسيا وبيلاروس وأرمينيا وأوزبكستان وطاجيكستان. كما أشار إلى إجلاء تسعة بحارة من سفينة الحاويات “MSC Aries” التي كانت محتجزة في إيران منذ عام 2024.
وتأتي هذه الخطوة بعد تقارير إيرانية عن تعرض محيط المحطة لعدة ضربات، بينها ثلاث حوادث سقوط قذائف في مارس، إضافة إلى هجوم رابع أسفر عن سقوط قتيل وأضرار مادية، وسط تحذيرات من تداعيات إقليمية خطيرة.
من جهته، دعا رافائيل غروسي إلى ضبط النفس لتفادي خطر وقوع حادث نووي، في ظل تدهور الوضع الأمني في المنطقة.
وفي السياق، أكد أليكسي ليخاتشيوف، مدير عام مؤسسة روساتوم، أن الظروف الأمنية تتجه نحو مزيد من التدهور، مشيرا إلى بقاء نحو 20 خبيرا روسيا فقط في بوشهر لتأمين تشغيل المنشأة.





