
واشنطن تواصل مساعيها لتقريب وجهات النظر بين دمشق وتل أبيب
أفاد مسؤول في وزارة الخارجية السورية بأن الوساطة الأمريكية تهدف إلى التوصل لاتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل. وصرح مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة، محمد الأحمد، بأن المحادثات تستند إلى اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
من المتوقع أن يتضمن الاتفاق المقترح، بحسب المسؤول السوري، بنودًا رئيسية تتضمن عدم تدخل إسرائيل في الشؤون الداخلية السورية، بالإضافة إلى انسحابها من المناطق التي سيطرت عليها بعد عام 2011.
وكشف الأحمد أن التوصل إلى مسودة اتفاق سابقًا تعثر بسبب ما وصفه بـ”مشكلة فنية” تتعلق بتغيير رئيس الفريق المفاوض الإسرائيلي. وأعرب عن أمل دمشق في أن تلتزم إسرائيل باتفاقية فض الاشتباك والمضي قدمًا في التفاهمات الأمنية.
في المقابل، نقلت صحيفة عبرية عن مصادر إسرائيلية أن التوصل إلى اتفاق أمني يواجه صعوبات، لاسيما في ظل مطالبة دمشق بانسحاب إسرائيل من جبل الشيخ. وأوضحت المصادر أن إسرائيل ترفض الانسحاب من الجزء الذي تسيطر عليه من الجبل.
بالإضافة إلى ذلك، أشارت المصادر إلى أن إسرائيل عرقلت محاولات لنشر قوات روسية في جنوب سوريا، معربة عن رفضها لوجود عسكري روسي في تلك المنطقة.
منذ اندلاع الأزمة السورية، تشهد المناطق الجنوبية انتهاكات إسرائيلية متكررة، تشمل توغلات واعتقالات، بالإضافة إلى قيود على السكان وتقليص المساحات الزراعية. كما سقط ضحايا نتيجة للقصف الإسرائيلي في المنطقة.





