
تركيا تحذر: صمت إسرائيل لا يعني انتهاء التهديد السوري
صرّح وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بأن امتناع إسرائيل عن اتخاذ إجراءات عسكرية ضد سوريا في الوقت الحالي لا يعني بالضرورة انتهاء التهديد في المستقبل. جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول، حيث أشار إلى أن الوضع الحالي لا ينفي احتمالية تحرك إسرائيل لاحقًا.
أكد فيدان على أن الهجمات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية تمثل “مشكلة كبيرة وخطراً بالغاً” لتركيا. وشدد على أهمية التزام دول الشرق الأوسط باتفاق أمني يحمي سيادة الدول وأمنها.
أشار الوزير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يسعى إلى تصوير تركيا كعدو جديد، في إشارة إلى التوتر القائم في المنطقة.
وفي سياق آخر، ذكر فيدان أن استقرار سوريا يمثل عاملاً حاسمًا لتحقيق الاستقرار في المنطقة بأسرها.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح فيدان أن تركيا تفضل إبقاء المضيق مفتوحًا عبر الوسائل السلمية، معتبرًا أن التدخل بقوة سلام دولية مسلحة قد يواجه صعوبات.
أفاد فيدان بأن قمة حلف شمال الأطلسي المرتقبة في أنقرة قد تكون من أهم القمم في تاريخ الحلف، مؤكدًا على دور تركيا المحوري في الأمن الأوروبي.
منذ عام 2024، شهدت الأراضي السورية تصاعدًا في الاعتداءات الإسرائيلية، وفقًا لتقارير. فقد نفذ الجيش الإسرائيلي غارات مكثفة، مستغلًا التغيرات الميدانية لفرض واقع جديد.
أظهر تقرير صادر عن مركز أبحاث، توثيقًا لـ 897 حادثة للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، مما يعكس تصاعد وتيرة الانتهاكات. ويهدف النشاط الإسرائيلي في المنطقة إلى إدارة جبهة غير مستقرة، وفقًا للتقرير.





