
تحذير إسرائيلي: نصف الصواريخ الإيرانية المستخدمة في الحرب تحمل رؤوسًا انشطارية
حذّر مسؤولون أمنيون في إسرائيل من أن نحو نصف الصواريخ التي أُطلقت من إيران منذ بداية الحرب تحمل رؤوسًا انشطارية، ما يزيد من حجم الأضرار المحتملة عند سقوطها.
وجاء التحذير بعد مقتل عاملين في موقع بناء بوسط البلاد إثر إصابة مباشرة بصاروخ من هذا النوع، حيث أوضح المسؤولون أن هذه الصواريخ لا تقتصر خطورتها على قوة الانفجار، بل تمتد شظاياها إلى مساحة واسعة قد تصل إلى نحو 10 كيلومترات.
وأشاروا إلى أن شظايا عمليات الاعتراض، سواء الناتجة عن الصواريخ العادية أو الكبيرة، قد تكون قاتلة أيضًا، داعين السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة. وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أفادت في 1 مارس بسقوط شظايا صواريخ انشطارية في مناطق مختلفة، بينها شمال ووسط تل أبيب.
وفي سياق متصل، قال المستشار السابق في البنتاغون دوغلاس ماكغريغور إن التقدم التكنولوجي الإيراني في مجال الصواريخ فاق التوقعات الأمريكية، مشيرًا إلى أن بعض الصواريخ الإيرانية بات قادراً على اختراق أنظمة الدفاع الجوي الحديثة.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة الـ35 من الهجمات الصاروخية، مستهدفًا مواقع في تل أبيب وبيت شيمش والقدس إضافة إلى قواعد أمريكية في المنطقة باستخدام صواريخ “فتاح” و”خيبر” و”قدر”.





