
سوريا: وزارة الأوقاف تطلب من الأئمة الالتزام بميثاق الوحدة
طلبت وزارة الأوقاف السورية من أئمة وخطباء المساجد الالتزام بمضمون “ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي”، وفق ما أفادت مصادر مطلعة. ويهدف الميثاق إلى “الوسطية والاعتدال” ونبذ النعرات الدينية والمذهبية.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي، يوم الجمعة، نسخة من التعهد بالالتزام بالميثاق، والذي وجهته وزارة الأوقاف إلى خطباء وأئمة المساجد للتوقيع عليه. وينص الميثاق على تطبيق بنوده الداعية إلى “الوسطية والاعتدال” و”نبذ الفرقة والخلافات المذهبية” و”احترام المرجعيات الدينية الراسخة”. كما يدعو إلى “السعي في الخطاب والمنهج إلى توحيد كلمة المسلمين ونبذ الغلو والتطرف”.
وفي السياق ذاته، نص التعهد على “التزام الخطيب/ الإمام بضوابط الشرع الحنيف في الدعوة والإفتاء والعمل المسجدي، والالتزام بعدم استخدام الصفة الدينية لأغراض مدرسية أو فئوية، والحفاظ على حرمة المساجد، والعمل على استقرار المجتمع وتماسكه”.
كما شدد التعهد على “حذف أي منشور سابق مخالف لمضمون الميثاق والعمل به، والالتزام بعدم نشر ما يخالف مضمونه على جميع وسائل التواصل الاجتماعي”.
وفي شباط الماضي، كانت وزارة الأوقاف قد عقدت المؤتمر الأول لـ “وحدة الخطاب الإسلامي” في دمشق، برعاية مجلس الإفتاء الأعلى وحضور أكثر من 1500 عالم وداعية. وأصدر المؤتمر “ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي” الذي يهدف إلى “توحيد الكلمة في القضايا الدينية العامة واحترام المدارس والاجتهادات المختلفة وتعزيز الوسطية والاعتدال في الخطاب الإسلامي”.
وكان العلماء والدعاة السوريون قد أعلنوا التزامهم الكامل بروح الميثاق وبتطبيقه في “الدعوة والتعليم والإعلام”.





