السعودية تستعرض جهودها في مكافحة السرطان بمؤتمر في فرنسا

شارك الأمين العام للمجلس الصحي السعودي، الدكتور نهار بن مزكي العازمي، في المؤتمر العلمي الدولي بمدينة ليون الفرنسية، خلال الفترة من 19 إلى 21 مايو الجاري. وجاءت المشاركة ضمن الطاولة المستديرة رفيعة المستوى، بحضور عدد من وزراء الصحة أعضاء الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، وذلك بمناسبة الذكرى الـ (60) لتأسيس الوكالة.

وتضمنت مشاركة المملكة العربية السعودية استعراض جهودها في تعزيز التعاون الدولي بمجال الوقاية من الأمراض ومكافحتها، والحد من انتشار السرطان. وتملك السعودية أقدم سجلات السرطان في المنطقة، والتي أنشئت قبل أكثر من 30 عاماً، وأسهمت في تطوير خدمات وسياسات مكافحة السرطان.

وفي سياق متصل، ارتفع متوسط العمر المتوقع في السعودية إلى ما يقارب (79,7) عاماً في عام 2026، بعد أن كان (77) عاماً، مع استهداف الوصول إلى 80 عاماً بحلول عام 2030.

وشهد القطاع الصحي في السعودية نقلة نوعية مع إطلاق رؤية 2030، حيث ارتكز التحول الصحي على تحسين جودة وكفاءة الخدمات الصحية، وتسهيل الحصول عليها، وتعزيز الوقاية ضد المخاطر الصحية. كما أسهمت السعودية بشكل فاعل في جهود مجلس التعاون الخليجي لتطوير برامج الوقاية من السرطان ومكافحته.

ومن جهة أخرى، انضمت السعودية إلى عضوية الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، وذلك لدورها كدولة رائدة في مجال الوقاية من الأمراض ومكافحتها. ويهدف هذا الانضمام إلى تعزيز القدرة البحثية في مجال السرطان، وتلبية احتياجات مكافحته، وتسجيل الحالات، والكشف المبكر، والبحوث، وبناء القدرات، وتقييم برامج مكافحة السرطان.

وتأسست الوكالة الدولية لأبحاث السرطان عام 1965، وتضم في عضويتها 28 دولة، ويقع مقرها في مدينة ليون الفرنسية. وتعمل الوكالة على تحديد أسباب السرطان واتخاذ تدابير وقائية ضدها، وإجراء وتنسيق الأبحاث الطبية المتعلقة بأسباب المرض، وجمع بيانات الإصابة والتعافي من السرطان حول العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى