
خطة أمريكية إسرائيلية لإسقاط النظام في إيران تتعثر رغم التحضيرات المكثفة
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت تفاصيل خطة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل كانت تهدف إلى إسقاط النظام في إيران، لكنها لم ترَ النور رغم اندلاع الحرب الأخيرة بين الجانبين.
وبحسب التقرير، شكّل هدف “تغيير النظام” المحور الأساسي للحرب، حيث سعت إسرائيل، بدعم أمريكي، إلى تنفيذ عملية متعددة المراحل تبدأ بضربات جوية مركزة تستهدف قيادات عليا، وصولاً إلى تحركات ميدانية تشمل غزواً برياً وتحفيز احتجاجات داخلية.
وأشار التقرير إلى أن الخطة تضمنت اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، إلى جانب قيادات بارزة، بهدف إحداث انهيار سريع في بنية النظام، تليه مرحلة دعم تحركات داخلية لإسقاطه.
لكن التنفيذ واجه عدة عقبات، من بينها عدم خروج الشارع الإيراني بشكل واسع، إضافة إلى تعثر خطة الغزو البري عبر قوات كردية، فضلاً عن معارضة داخل الإدارة الأمريكية نفسها، حيث أبدى مسؤولون تحفظهم على جدوى العملية.
كما لعبت عوامل إقليمية دوراً في إجهاض الخطة، أبرزها تدخل رجب طيب أردوغان، الذي أجرى اتصالاً مع دونالد ترامب، محذراً من تداعيات دعم تحركات كردية قد تؤثر على التوازنات في المنطقة.
وخلص التقرير إلى أن التقديرات الأمريكية والإسرائيلية لم تأخذ بعين الاعتبار قدرة النظام الإيراني على الصمود، إضافة إلى تداعيات خطوات مثل إغلاق مضيق هرمز، الذي شكّل ورقة ضغط مؤثرة خلال المواجهة.
وفي ظل هذه التطورات، انتهت الخطة إلى الفشل دون تحقيق هدفها الرئيسي، وسط استمرار الجدل داخل الأوساط السياسية والعسكرية حول أسباب التعثر وإمكانية تكرار المحاولة مستقبلاً.





