
الجزائر تصدر حكما بسجن روائي فرنسي جزائري 3 سنوات
أصدر القضاء الجزائري حكماً غيابياً يقضي بسجن الروائي الفرنسي الجزائري كمال داود لمدة ثلاث سنوات نافذة، مع تغريمه خمسة ملايين دينار جزائري، في القضية المعروفة إعلامياً بـ”فضيحة حوريات”.
وبحسب معطيات متداولة، فإن الحكم صدر في إطار متابعة قضائية مرتبطة بما يُعرف بميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وفق ما أشار إليه المعني في تعليق له على القرار.
وفي أول رد فعل له، قال كمال داود في تدوينة على منصة “إكس” إن الحكم الصادر في 21 أبريل الجاري يتعلق بمحاكمة أجريت في 7 أبريل 2026، مضيفاً أن الإدانة جاءت بالسجن النافذ والغرامة المالية المحددة.
وكان داود قد نفى في وقت سابق، عبر مقال نشره في مجلة “لوبوان” الفرنسية، الاتهامات المتعلقة باستغلال قصة امرأة من ضحايا “العشرية السوداء” في روايته “حوريات”، مؤكداً أن العمل الأدبي “من نسج الخيال” ولا يعكس وقائع شخصية محددة.
وأوضح في مقاله أن الرواية لا تتضمن تفاصيل واقعية تخص المدعية، مشيراً إلى أن بعض عناصرها الفنية مثل الجروح أو الندوب ليست “أسراراً شخصية” بل رموزاً أدبية تعكس تجارب إنسانية متعددة.
وتعود بداية القضية إلى استدعاءات قضائية جرت أواخر عام 2024، شملت الكاتب والشكاة سعادة عربان، وسط جدل إعلامي واسع حول خلفيات العمل الروائي وحدود التناول الأدبي للوقائع التاريخية الحساسة.





