
لافروف يدعو للحفاظ على الهدنة مع إيران وسط توتر إقليمي
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أهمية الحفاظ على الهدنة القائمة في منطقة الشرق الأوسط وتفادي العودة إلى التصعيد العسكري.
وأفادت وزارة الخارجية الروسية، في بيان رسمي، أن لافروف شدد على ضرورة الالتزام بالهدنة وفق المعايير المتفق عليها برعاية الوسطاء الباكستانيين، داعياً إلى مواصلة الجهود الدبلوماسية لمنع تدهور الوضع الأمني في المنطقة.
وأشار البيان إلى استعداد موسكو للمساهمة في التوصل إلى تفاهمات مقبولة بين إيران ودول الخليج، في إطار دورها المتنامي على الساحة الإقليمية كوسيط دبلوماسي.
في المقابل، أكد الوزير الإيراني استعداد بلاده لضمان مرور السفن والبضائع الروسية عبر مضيق هرمز دون عوائق، في ظل الأهمية الاستراتيجية لهذا الممر البحري الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية.
وجاء هذا التعهد في سياق التوترات المتصاعدة، خاصة بعد فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، ما يثير مخاوف من تأثيره على حركة الملاحة الدولية.
كما أطلع عراقجي نظيره الروسي على موقف طهران إزاء ما اعتبرته انتهاكاً أمريكياً لاتفاق وقف إطلاق النار، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الخروقات.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران في وقت سابق من الشهر الجاري، قبل أن تتجدد التوترات مع استمرار الضغوط الأمريكية.
وتعكس هذه الاتصالات الدبلوماسية تبايناً في مواقف القوى الدولية، في وقت تسعى فيه موسكو إلى تعزيز دورها في دعم الاستقرار الإقليمي، بينما تواصل واشنطن سياسة الضغط على إيران.





