السفارة الروسية بالقاهرة توضح ملابسات احتجاز ناقلة النفط “ديغنيتي” في ميناء السويس

أصدرت سفارة روسيا في القاهرة بياناً توضيحياً بشأن المعلومات المتداولة في وسائل الإعلام حول احتجاز ناقلة النفط الروسية “ديغنيتي” في منطقة غاطس ميناء السويس، مؤكدة أن القضية تعود إلى نزاع تجاري متعدد الأطراف.
وأوضحت السفارة أنها تتابع القضية منذ لحظة احتجاز السفينة، وتقدم الدعم الكامل لطاقمها المكوّن من مواطنين روس، مشيرة إلى استمرار التواصل مع قبطان السفينة الحالي والسابق، إضافة إلى السلطات المصرية وشركات التأمين والتوظيف البحري والوكالات الملاحية المعنية.
وبحسب المعلومات التي نقلتها السفارة، فإن الأساس القانوني للاحتجاز يعود إلى مطالبات بسداد رسوم عبور في قناة السويس لم تُدفع حتى الآن لأسباب غير واضحة. كما أكدت أن السلطات المصرية لم تعترض على نزول أفراد الطاقم إلى الشاطئ والعودة إلى روسيا، شريطة ضمان سلامة السفينة، إلا أن الطاقم فضّل البقاء على متنها في انتظار تسوية النزاع المالي مع المالك.
في المقابل، نفت مصادر في هيئة قناة السويس أن تكون طرفاً في احتجاز السفينة، مؤكدة أن الأمر مرتبط بنزاع قضائي تجاري بين التوكيل الملاحي المصري سفنكس والشركة المالكة للسفينة، ولا علاقة له برسوم عبور القناة أو بإجراءات الهيئة.
وأوضحت المصادر أن السفينة محتجزة بموجب أمر قضائي صادر عن المحكمة الاقتصادية في الإسماعيلية يقضي بالتحفظ عليها لحين سداد مستحقات مالية للتوكيل الملاحي المحلي.
وتعود ملكية ناقلة النفط “ديغنيتي” إلى شركة Argo Tanker Group، وهي سفينة من طراز سويزماكس ترفع العلم الروسي. وقد أُدرجت الشركة ضمن قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية والبريطانية عام 2025 بسبب نقل نفط روسي خارج سقف الأسعار الذي حددته مجموعة السبع.
من جانب آخر، قالت نقابة البحارة الروس إن طاقم السفينة يواجه نقصاً في الإمدادات الغذائية والوقود منذ عدة أشهر، مع انقطاع شبه كامل للتيار الكهربائي، مشيرة إلى أن البحارة يخططون لمغادرة السفينة في 16 مارس الجاري، ومطالبة السلطات الروسية بالتدخل لتسهيل تبديل الطاقم أو إعادتهم إلى وطنهم وفق اتفاقية العمل البحري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى