
اختفاء أطفال في المغرب يثير قلقاً واسعاً وتحركات أمنية مكثفة
شهدت عدة مناطق في المغرب خلال الأسابيع الأخيرة حالات اختفاء أطفال أثارت قلقاً كبيراً لدى الأسر والفاعلين الحقوقيين، في ظل استمرار عمليات البحث الرسمية والشعبية دون نتائج حاسمة حتى الآن. وتواصل السلطات الأمنية عمليات التمشيط والتحقيق، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الإجراءات الوقائية وتوعية الأسر لحماية الأطفال.
ومن أبرز الحالات المسجلة اختفاء الطفل يونس العلاوي (سنة وثلاثة أشهر) يوم 1 مارس 2026 أمام منزل أسرته بدوار أولاد العشاب بإقليم زاكورة، حيث تتواصل عمليات البحث بمشاركة الدرك الملكي المغربي ومتطوعين من المنطقة. كما اختفت الطفلة سندس (أقل من عامين) يوم 25 فبراير بحي كرينسيف في شفشاون، وقد أوقفت السلطات شخصاً قدّم معلومات كاذبة حول مكانها، فيما تستمر عمليات البحث باستخدام كلاب مدربة ومروحيات.
وتزامنت هذه الحوادث مع العثور على جثة الطفلة هبة تيغرودا في سد بين الويدان بإقليم أزيلال، إضافة إلى تسجيل محاولات استدراج أطفال في مدينة الناظور، ما زاد من المخاوف بشأن احتمال وجود أنشطة إجرامية تستهدف القاصرين. في المقابل، أعلنت السلطات إطلاق نظام الإنذار المبكر “طفلي مختفي”، بينما دعت جمعيات مدنية إلى تعزيز التوعية والوقاية، مع مطالب حقوقية بمراجعة منظومة حماية الطفولة وتحسين التنسيق بين الجهات المعنية.





