خبير بيئي يدعو إلى تعزيز الاستعداد المدني لمواجهة الأزمات المحتملة في تونس

أكد الخبير البيئي حمدي حشاد ضرورة مراجعة استراتيجيات التعامل مع المخاطر الطبيعية والتقنية في تونس، مشدداً على أهمية إدراج الاستعداد المدني ضمن مفهوم الأمن الوطني. وأشار حشاد إلى أن التغيرات المناخية، كفيضانات وموجات الحر وحرائق الغابات، قد تؤدي إلى اضطرابات في الخدمات الحيوية مثل شبكات المياه والكهرباء والاتصالات.

وفي السياق ذاته، لفت الخبير إلى وجود فجوة في ثقافة التعامل مع الطوارئ، حيث يقتصر التركيز على أنظمة الإنذار المبكر دون تأهيل العائلات التونسية للتعامل مع الساعات الأولى من الأزمات. وتساءل حشاد عن مدى قدرة الأسر على الصمود الذاتي لمدة 72 ساعة في حال انقطاع الخدمات الأساسية عن البلاد.

ومن المنتظر، وفق رؤية الخبير، الانتقال من الاعتماد الكلي على تدخل السلطات التونسية بعد وقوع الكوارث إلى تعزيز ثقافة الاستعداد المسبق، معتبراً أن الأمن القومي يشمل ضمان استمرارية الحياة والخدمات الأساسية في حالات الاضطراب المفاجئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى