ارتفاع حصيلة ضحايا تصادم قطارين بإسبانيا إلى 50 قتيلاً.. وتحقيقات أولية تشير إلى خطأ بشري

ارتفعت حصيلة ضحايا تصادم قطارين فائقين للسرعة في إسبانيا إلى 50 قتيلاً على الأقل، وإصابة 179 آخرين، في واحدة من أسوأ الكوارث السككية التي تشهدها البلاد منذ سنوات، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسبانية.

ووقع الحادث صباح الأربعاء 28 أكتوبر 2026، على خط السكة الحديدية الرابط بين مدريد وإقليم الأندلس، وتحديداً بين بلدتي لوس يبينيس وأوردا بمقاطعة توليدو، حيث اصطدم قطار تابع لشركة “إيريو” الخاصة بقطار آخر تابع لشركة “رينفي” الحكومية من الخلف، ما أدى إلى انحراف عربتين على الأقل وسقوطهما من منحدر، وفق ما نقلته هيئة السكك الحديدية الإسبانية.

وبحسب المعطيات المتاحة، كان قطار “رينفي” يقل 147 مسافراً، فيما كان قطار “إيريو” يقل 397 مسافراً، وقد أسفر الاصطدام عن خسائر بشرية كبيرة، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة مع تواصل عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من حطام القطارين.

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الحادث قد يكون ناجماً عن خطأ بشري، إذ أفادت تقارير بأن أحد العاملين في مركز التحكم بأتوتشا أذن للقطار الخلفي بمواصلة السير رغم أن المسار كان مشغولاً بالقطار الأمامي، ما أدى إلى الاصطدام.

من جهته، أعرب رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز عن “صدمته العميقة” جراء الحادث، معلناً إلغاء جميع أنشطته العامة والانتخابية المقررة، فيما أعلنت السلطات إلغاء الفعاليات المقررة في مدريد، وأعلنت لجنة تحقيق مباشرة التحقيق في ملابسات الحادث، بما يشمل تعليمات مركز التحكم وأنظمة الإشارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى