
نائب في البرلمان التونسي يربط نجاح الديمقراطية بإنهاء الأمية
أفاد النائب بمجلس نواب الشعب التونسي، أحمد السعيداني، بأن المسار الديمقراطي في تونس يواجه تحديات جوهرية مرتبطة بارتفاع معدلات الأمية في البلاد. واعتبر السعيداني أن غياب الوعي السياسي لدى قطاعات واسعة من الناخبين يعيق الممارسة الديمقراطية السليمة، ويجعل الناخبين أكثر عرضة للتأثر بالمغالطات السياسية.
وفي السياق ذاته، شدد النائب على ضرورة تبني استراتيجية وطنية طويلة الأمد لمحو الأمية الأبجدية والسياسية، مقدراً الفترة الزمنية اللازمة لذلك بنحو ثلاثة عقود قبل الوصول إلى مرحلة نضج الممارسة الديمقراطية. وأشار إلى وجود فجوة في التوجهات والرؤى بين النخب المثقفة وبين فئات أخرى من المجتمع التونسي.
ومن المنتظر أن تثير هذه التصريحات نقاشات حول طبيعة العمل السياسي في تونس، لا سيما وأن السعيداني، رغم دعمه لمسار 25 جويلية، يسجل مواقف نقدية متواترة تجاه سياسات السلطة التنفيذية في تونس وإدارة رئيس الجمهورية قيس سعيّد لعدد من الملفات الوطنية.





