
نقابة الفلاحين في تونس: توفير 60% فقط من حاجيات الأسمدة للقطاع الزراعي
أفاد مؤسس نقابة الفلاحين في تونس، ليث بن بشر، بأن نسبة توفير الأسمدة للقطاع الفلاحي لم تتجاوز 60% من الاحتياجات الفعلية، مشيراً إلى وجود تباين بين التقديرات الرسمية ونتائج الموسم الزراعي. وأوضح بن بشر، في تصريح إذاعي اليوم الاثنين 21 سبتمبر، أن وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسية تتحمل مسؤولية غياب الإحصائيات الدقيقة التي أثرت على واقعية التوقعات بشأن المحصول.
وفي السياق ذاته، أشار بن بشر إلى تحديات هيكلية تواجه الفلاحين في تونس، تتعلق بارتفاع كلفة الإنتاج وعدم توازن أسعار البذور والأسمدة مقارنة بأسعار بيع المحاصيل. كما لفت إلى أن التغيرات المناخية، بما في ذلك موجات الحرارة وتأثيراتها على التربة والموارد المائية، فرضت تحديات إضافية تزامنت مع ظهور أمراض زراعية جديدة، داعياً إلى ضرورة مراجعة سياسات التأمين الفلاحي لتشمل المخاطر البيولوجية والمناخية.
ومن المنتظر أن تثير هذه المعطيات نقاشاً حول دقة المؤشرات التي أعلنتها وزارة الفلاحة التونسية سابقاً، والتي كانت تشير إلى توقعات بإنتاج يتجاوز 20 مليون قنطار، في حين أظهرت عمليات التجميع اللاحقة نتائج مغايرة؛ حيث بلغت الكميات المجمعة قرابة 10.752 مليون قنطار مع نهاية موسم الحصاد، وهو ما يعكس فجوة بين التقديرات الميدانية والكميات الفعلية الموجهة لمراكز التجميع.





