
مظلوم عبدي يحدد شروط مباشرة مهامه مستشاراً للرئاسة في سوريا
أعلن القائد العام السابق لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، مصطفى عبدي، أن توليه مهامه مستشاراً للرئاسة السورية مرهون باستكمال الإجراءات الإدارية المتعلقة بدمج القوات في مؤسسات الدولة السورية، مشيراً إلى أن مهامه ستشمل متابعة ملف العلاقات مع تركيا.
وفي تصريحات صحفية، أوضح عبدي أن التعيينات الرسمية له ولإلهام أحمد كعضو في البرلمان السوري لم تدخل حيز التنفيذ الفعلي بانتظار ترتيبات الدمج، مؤكداً في الوقت ذاته أن التوجه الحالي يركز على تثبيت الحقوق الكردية ضمن ضمانات دستورية، مع نفي وجود أي توجهات انفصالية.
وفي السياق ذاته، يرتقب عبدي تشكيل لجنة تحضيرية لإعداد الدستور خلال الأشهر القليلة المقبلة، مشدداً على أهمية تمثيل المكون الكردي في أعمالها. وحول ملف التعليم، وصف الاحتجاجات المرتبطة باللغة الكردية بالمشروعة، معتبراً أن الاعتراف الحكومي باللغة يمثل خطوة هامة رغم الحاجة إلى مواءمتها مع المكتسبات السابقة.
وعن العلاقات مع أنقرة، أشار عبدي إلى وجود ترابط بين القضية الكردية في سوريا وتركيا، لافتاً إلى أن مسار السلام في تركيا قد ينعكس إيجاباً على الأوضاع الميدانية في سوريا، ومؤكداً الانفتاح على تطوير العلاقات مع الجانب التركي في المرحلة المقبلة.





