
تحرك “نَفَس” يندد بحملات استهدفت أعضاءه في تونس
أصدر تحرك “نَفَس” في تونس بياناً أعرب فيه عن رفضه لما وصفه بحملات تشويه وتحريض طالت عدداً من أعضائه وشركائه. وأشار التحرك إلى أن هذه الممارسات تجاوزت سقف الاختلاف في الرأي لتصل إلى استهداف شخصي للأفراد وعائلاتهم، وذلك في أعقاب المسيرة التي نظمها التحرك يوم 20 أوت الجاري للاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتراجع الحريات.
وفي السياق ذاته، خص البيان بالذكر أستاذ علم الاجتماع المولدي القسومي، معلناً التضامن معه إثر تعرضه لحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وشدد “نَفَس” على كونه كياناً مواطنياً مستقلاً لا يتبع أي جهة سياسية، مؤكداً أن مرجعيته ترتكز على الدفاع السلمي عن الحقوق والحريات.
وذكر التحرك أن المشاركة الواسعة في مسيرة 20 أوت، والتي ضمت أطيافاً سياسية ومدنية متنوعة، تعكس وجود أرضية مشتركة للقوى المتمسكة بدولة القانون. كما أكد أن اختلاف التوجهات بين المشاركين لا ينبغي أن يفضي إلى الإقصاء، مشدداً على مواصلة نهجه في العمل الميداني السلمي والحوار المسؤول سعياً للمساهمة في تجاوز الأزمة الراهنة في تونس.





