
جمعية حقوقية تطالب السلطات التونسية بتحسين ظروف احتجاز السجناء
دعت جمعية ضحايا التعذيب في جنيف السلطات التونسية إلى التدخل العاجل لتحسين أوضاع السجناء، معتبرة أن حماية حياة الموقوفين وسلامتهم الجسدية تشكل التزاماً قانونياً وإنسانياً يقع على عاتق الدولة. ويأتي هذا التحرك في أعقاب رسالة مسربة من القيادي السابق في حركة النهضة، عبد الحميد الجلاصي، حذر فيها من تدهور الوضع الصحي لعدد من المعتقلين السياسيين، بمن فيهم رئيس الحركة راشد الغنوشي ورئيس جبهة الخلاص أحمد نجيب الشابي.
وفي السياق ذاته، طالبت الجمعية بإجراء تقييم طبي مستقل وشامل للسجناء من كبار السن وذوي الأمراض المزمنة، وضمان حقهم في الرعاية الصحية اللازمة سواء داخل المؤسسات السجنية أو خارجها. كما دعت إلى تفعيل الآليات القانونية للنظر في تدابير بديلة عن الاحتجاز للحالات الصحية الهشة، مشددة على ضرورة الالتزام بالمعايير الدولية في التعامل مع ظروف الإيقاف لتفادي أي تداعيات قد تمس بسلامة الموقوفين.





