تونس: الأمم المتحدة تجدد دعمها لقطاعات التنمية

أكدت الأمم المتحدة مجدداً التزامها بدعم أولويات التنمية في تونس، وذلك خلال ندوة صحفية عقدت بمقر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بتونس.

أفاد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، أن تونس تحظى بمكانة هامة ضمن الاستراتيجية الإقليمية للمنظمة، مشيداً بالتعاون مع المؤسسات الوطنية.

وكشف دا سيلفا عن تعاون مشترك مع السلطات التونسية لإعداد إطار التعاون من أجل التنمية المستديمة للأمم المتحدة للفترة 2027-2031، بهدف ملاءمة تدخلات وكالات الأمم المتحدة مع الأولويات الوطنية وأهداف التنمية المستديمة.

وشدد على أهمية البنية التحتية في تحقيق أهداف التنمية المستديمة، مشيراً إلى أن 92٪ من هذه الأهداف تعتمد عليها، بما في ذلك المرافق العمومية وشبكات النقل والصحة والطاقة.

وفي السياق ذاته، أشار دا سيلفا إلى الاهتمام المتزايد بالمشاريع المتعلقة بالطاقات المتجددة والعمل المناخي، التي يُنتظر أن تكون من أبرز محاور التعاون المستقبلي بين تونس والمكتب الأممي.

من جهتها، كشفت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في تونس، رنا طه، عن وجود 18 مشروعاً قيد التنفيذ في إطار الشراكة بين تونس والمكتب الأممي، وتشمل قطاعات الصحة والبنية التحتية والشراءات العمومية.

وفي سياق متصل، أشارت طه إلى اقتناء روبوت جراحي عالي التكنولوجيا، هو الأول من نوعه في قطاع الصحة العمومية في إفريقيا.

وتأتي زيارة دا سيلفا بمناسبة الذكرى العشرين للمركز الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع لشمال إفريقيا، الذي يتخذ من تونس مقراً له منذ عام 2006. وكان برفقة المدير الإقليمي للمكتب الأممي بإفريقيا، سانجاي ماثور.

ويواصل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في تونس من خلال مشاريع في مجالات البنية التحتية والشراءات وإدارة المشاريع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى