تونس: ملتقى المياه يدعو إلى مراجعة الإنتاج الفلاحي وإصدار مجلة للمياه

كشف المرصد التونسي للمياه عن مخرجات الملتقى الوطني للمياه الذي انعقد في أفريل الماضي، وتناول قضايا المياه والطاقة والهيدروجين الأخضر، بالإضافة إلى قانون اللزمات والمشاريع الطاقية في تونس.

وصرح علاء المرزوقي، المنسق العام للمرصد، للإذاعة الوطنية يوم السبت 9 ماي، بأن أهم توصيات الملتقى ركزت على ضرورة التصدي للمشاريع الطاقية غير المدروسة، وتعزيز الشفافية في عقود اللزمات، وحماية الشركة التونسية للكهرباء والغاز، ومنحها الأولوية في إنتاج الطاقة.

وفي السياق ذاته، أشار المرزوقي إلى توصيات الملتقى التي دعت إلى إيلاء اهتمام أكبر للقطاع الزراعي، وتعزيز الإرشاد الفلاحي.

وشدد المرزوقي على وجود إشكاليات في ملف الطاقة، خاصة مع التسارع في إبرام عقود اللزمات. كما ربط بين إنتاج الطاقة والمياه، مؤكداً أن الأمن المائي التونسي مرتبط بالأمن الطاقي.

من جهته، جدد الخبير في التنمية والتصرف في الموارد حسين الرحيلي، دعوته إلى اعتماد مقاربات جديدة لتحديد التحديات المستقبلية للمياه.

وأوضح الرحيلي أنه آن الأوان لإصدار مجلة للمياه تتضمن جميع التحديات المستقبلية. كما دعا إلى فتح حوار شامل لإعادة النظر في خريطة الإنتاج الفلاحي.

وفي سياق متصل، أكد الرحيلي وجود مشكلة في حوكمة الموارد المائية، بالإضافة إلى فقدان مياه الشرب.

وبين أن نسبة امتلاء السدود في تونس لا تتجاوز 63%، وأن عدد السدود التي بلغت طاقتها الاستيعابية القصوى لا يتعدى 3 سدود. كما أن نسبة امتلاء سدود الوسط لا تتجاوز 20%، مما يجعل تونس في وضع شح مائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى