
تونس: ارتفاع في تكلفة الدروس الخصوصية
أفاد لطفي الرياحي، رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، اليوم السبت، بأن الدروس الخصوصية تمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على العائلات التونسية، خاصة مع اقتراب الامتحانات الوطنية.
وأضاف الرياحي في تصريح لإذاعة “جوهرة أف أم” أن التكلفة شهدت زيادة تراوحت بين 15% و20% مقارنة بالعام الماضي. وذكر أن الأسعار بلغت مستويات مرتفعة، خاصة خلال فترة المراجعة المكثفة التي تسبق الامتحانات.
وفي السياق ذاته، أوضح الرياحي أن كلفة المادة الواحدة للتلميذ الواحد تتراوح بين 150 و200 دينار وأكثر خلال فترة المراجعة للامتحانات، بينما يقدر معدل سعر المادة الواحدة خلال بقية السنة الدراسية بين 80 و90 دينارًا شهريًا.
ودعا الرياحي إلى ضرورة تطبيق القانون بشأن الدروس الخصوصية التي تضغط على ميزانية المواطن على مدار السنة، خاصة خلال فترة الامتحانات.
وتشير دراسة نشرها المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية سنة 2026 إلى ارتفاع نفقات الدروس الخصوصية التي تقدر بـ 1179 دينارًا سنويًا لكل عائلة لديها طفل متمدرس في تونس.
ومن جهة أخرى، كانت وزارة التربية التونسية قد أعلنت أواخر عام 2024 عن منع تقديم الدروس الخصوصية خارج المؤسسات التربوية العمومية، محذرة من اتخاذ إجراءات بحق المخالفين.
ويرتقب أن تستمر هذه الظاهرة على الرغم من تحذيرات وزارة التربية التونسية.





