
بيونغ يانغ تعلن عدم التزامها بمعاهدة عدم الانتشار النووي “تحت أي ظرف”
أعلن مندوب كوريا الشمالية الدائم لدى الأمم المتحدة، كيم سونغ، أن بلاده “ليست ملزمة تحت أي ظرف بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”، واصفاً أي محاولة لإجبار بيونغ يانغ على الامتثال لالتزامات المعاهدة بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي” .
وجاء البيان، الذي نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية يوم الخميس، بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الاستعراضي الحادي عشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في نيويورك . وأكد المندوب الكوري أن موقف بلاده “كدولة تمتلك أسلحة نووية لا يتغير وفقاً لرغبة أحادية الطرف”، مشيراً إلى أن هذا الموقف تم تدوينه في الدستور والقوانين النووية بشكل “شفاف” .
واتهم كيم سونغ الولايات المتحدة بـ”إفساد الأجواء” بإثارة الملف النووي، وهدد بانسحاب بيونغ يانغ من معاهدة عام 1993 الخاصة بعدم انتشار الأسلحة النووية، متهماً واشنطن بـ”إهمال التزاماتها بنزع السلاح” من خلال توفير تكنولوجيا عسكرية متطورة لدول غير نووية .
وفي سياق متصل، أفاد خبراء لوكالة “فرانس برس” بأن كوريا الشمالية تستغل انشغال الولايات المتحدة في حربها مع إيران لتسريع برنامجها العسكري . وأوضح المحللون أن بيونغ يانغ أجرت منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير الماضي 5 اختبارات صاروخية على الأقل، بهدف تعزيز قدراتها الردعية واستغلال فراغ المراقبة الدولية .
يُذكر أن كوريا الشمالية أعلنت انسحابها من المعاهدة في عام 1993، لكنها ظلت حتى وقت قريب تلتزم ببعض بنودها، غير أن تصريحات المندوب الأخيرة، المدعومة بتعديلات دستورية في مارس 2025 كرست وضع بيونغ يانغ كدولة نووية، تمثل تصعيداً جديداً في الخطاب الرسمي .





