ناقلة إيرانية تظهر قرب بالي بعد اختفائها عن أنظمة التتبع

كشفت صحيفة “بلومبرغ” عن رصد ناقلة نفط عملاقة ترفع العلم الإيراني قبالة سواحل جزيرة بالي، بعد اختفائها لعدة أشهر عن أنظمة تتبع السفن الرقمية.
ونقلت الصحيفة عن شركة “تانكر تانكرز”، المتخصصة في تحليل صور الأقمار الصناعية، أن الناقلة المسماة “هوج” ربما نجحت في تجاوز القيود المفروضة على الملاحة المرتبطة بإيران.
وأوضح سمير مدني، المؤسس المشارك للشركة، أن صور الأقمار الصناعية أظهرت وجود السفينة في المنطقة، مشيرًا إلى أنها كانت في أحد الموانئ الإيرانية قبل ساعات من بدء الحصار الأمريكي في 13 أبريل.
وأضاف أن هذه الحالة تُظهر إمكانية تحايل بعض السفن على إجراءات المراقبة، وتجنبها عمليات الاعتراض.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن قواتها أجبرت 51 سفينة على تغيير مسارها أو العودة إلى الموانئ، ضمن إجراءات الحصار البحري المفروض على إيران.
وأوضحت القيادة أن هذه الخطوات تأتي في إطار عمليات مستمرة تستهدف تقليص حركة التجارة المرتبطة بطهران، مؤكدة أن سفنًا عدة خضعت لإجراءات مماثلة خلال الفترة الماضية.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار التوتر في المنطقة رغم هدنة وُصفت بالهشة، وسط تحذيرات دولية من احتمال تصعيد عسكري، ودعوات متزايدة لتعزيز المسار الدبلوماسي.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن بلاده تعتزم طرح مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، يهدف إلى حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، ويتضمن مطالب لإيران بوقف زرع الألغام والهجمات وفرض الرسوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى