سوريا: تجمعات في جرمانا وإجراءات أمنية

شهدت مدينة جرمانا في ريف دمشق، مساء الخميس، وقفة شعبية إحياءً للذكرى الأولى لأحداث المدينة، أعقبها انتشار مكثف لقوات الأمن الداخلي في الأحياء الرئيسية في سوريا.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية عن حالة توتر في ساحة السيوف بالعاصمة دمشق، إثر خروج مظاهرتين متعاكستين؛ الأولى لإحياء ذكرى أحداث جرمانا، والثانية داعمة لحكومة سوريا، قبل أن تتدخل قوات الأمن الداخلي ومشايخ محليون لمنع أي صدام مباشر.

ووفقاً للمصادر، تضمنت المظاهرة الأولى عراضة وإشعال الشموع، قبل أن تظهر مجموعة وتردد شعارات مرتبطة بمنطقة السويداء، بحسب مقاطع مصورة.

في المقابل، خرجت مظاهرة أخرى رفعت الأعلام السورية، إلا أن قوات الأمن تدخلت لاحتواء الموقف ومنع أي تصادم بين الجانبين.

وفي السياق ذاته، تمكنت قوات الأمن الداخلي، بالتعاون مع عدد من المشايخ، من فصل المظاهرتين وتفريقهما دون تسجيل أي اشتباكات.

ومن جهة أخرى، شهدت مدينة أشرفية صحنايا مساء الخميس تجمعاً مماثلاً، وذلك لإحياء الذكرى الأولى للأحداث التي شهدتها المدينة العام الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أن مدينتي جرمانا وأشرفية صحنايا شهدتا مواجهات وتوتراً بين 28 و30 نيسان/أبريل من العام الماضي، أدت إلى وقوع قتلى في صفوف القوى الأمنية ومسلحين محليين.

وإلى ذلك، بدأت التوترات في جرمانا، حيث اندلعت اشتباكات أوقعت 13 قتيلاً، بينهم اثنان من عناصر الأمن العام، قبل أن تمتد المواجهات إلى صحنايا وأشرفيتها، وتؤدي إلى مقتل 16 عنصراً أمنياً إضافياً.

وبحسب المعلومات، جاءت أحداث جرمانا على خلفية انتشار تسجيل صوتي منسوب لأحد شيوخ الطائفة الدرزية، ما أثار حالة من الغضب، رغم نفي الشيخ المعني أي صلة بالتسجيل.

وفي سياق متصل، هاجمت “مجموعات مسلحة” حاجزاً أمنياً في أشرفية صحنايا، تبعه هجوم آخر على آليات المدنيين وإدارة الأمن العام، لتليها حملة أمنية وعسكرية أفضت إلى السيطرة على المدينة وتمشيطها من قبل الجيش السوري والأمن الداخلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى