
ناقلة غاز إماراتية تعبر مضيق هرمز لأول مرة منذ اندلاع التوترات
أظهرت بيانات تتبع السفن، الاثنين، أن ناقلة غاز طبيعي مسال تديرها شركة “أدنوك” الإماراتية عبرت مضيق هرمز، وتوجد حالياً قرب السواحل الهندية، في خطوة قد تكون الأولى من نوعها منذ تصاعد التوترات مع إيران نهاية فبراير الماضي.
وبحسب معطيات شركات تتبع الملاحة، فإن الناقلة، التي تبلغ سعتها نحو 136,357 متراً مكعباً وتديرها “أدنوك للخدمات اللوجستية”، رُصدت آخر مرة داخل الخليج أواخر مارس، قبل أن تظهر لاحقاً قبالة الساحل الغربي للهند، ما يرجح عبورها المضيق بعد فترة انقطاع في إشارات التتبع.
وأشارت البيانات إلى أن عدداً من السفن في منطقة الخليج لجأت إلى أساليب لتفادي المخاطر، من بينها إيقاف بث مواقعها أو استخدام بيانات تعريف غير دقيقة، في ظل التوترات الأمنية التي تؤثر على حركة الملاحة.
وفي هذا السياق، أوضح محلل في قطاع الغاز الطبيعي أن موقع الناقلة لم يتم تأكيده بشكل رسمي بعد، لافتاً إلى احتمال وقوع أخطاء في إشارات التتبع أو لجوء بعض السفن إلى تغيير بياناتها، لكنه أشار إلى أن المعطيات الحالية لا تظهر مؤشرات واضحة على ذلك.
وأضاف أن تأكد عبور الناقلة قد يشكل إشارة إيجابية لأسواق الغاز، معتبراً أن الحكم لا يزال مبكراً، خاصة أن عبور سفينة واحدة لا يعني بالضرورة استئناف حركة الملاحة بشكل طبيعي في المضيق.
وفي المقابل، أفادت تقارير بأن عدة ناقلات قطرية حاولت عبور المضيق خلال أبريل دون نجاح، بينما تمكنت ناقلة عمانية فارغة من العبور في وقت سابق من الشهر نفسه.





